Cerita tentang Keluarga berbahasa Arab

             Cerita tentang Keluarga berbahasa Arab

 

أريد أن أحدث نفسي وعائلتي إسمي نور زكية هراهب و اسكن مع عائلتي مع الأم وأخ والأخت أنا بنت الثانية من أربعة أشقاء    
عندي أخت وأخان هما أصغر مني . أختي إسمها قمرية هراهب هي تشتغل في المكتب وأخان يشتغلان في المدرسة الأول إسمه دابت إبراهيم هراهب هو يشتغل في مدرسة العالية والثاني هو يشتغل في مدرسة الإبتدائية، نحن نعيش لدون الأب. الأبي يتوفيتنا بنوبة قلبية عندما أجلس فصل الأول في مدرسة العالية. يخبرني إن أبي مات عندي في المعهد، ثم عمي يلتقطني أن أرجع إلى البيت. عندما وصلت مع عمي إلى البيت لم أجد جسدا أبي ننتظر مع عائلة والأخرى في البيت و نقرأ القرآن و استمرنا في الصلاة عند وصلى إلى البيت في الساعة الرابعة صباحا، كنت حزينا ومكتبنا للغاية عندما رأيت أبي توفي الذي رأيته آخر مرة منذ قبل شهرين التواصل عبر الهاتف نادرا أيضا منذ قبل أسبوع . تبددتها أمي حزينة ومكتبئة أيضا للغاية وتشعر با التعب بعد الرحلة الطويلة من المشتشفى. حاولت أن أهدأ و أحاول أن أكون قويا وأن أعطي التشجيع لأخي مع الاستمرار في تلاوة القرآن الكريم أمام جسد أبي.

فهذا ليس الأمر سهلا، يوما بعد يوم كنت لا أزال منحلا في حزن ما عندي حرصا في الدراستي حتى إنجازتي قد خفضت عندما كنت في الفصل الثانية العالية جائت أستاذتي لي وأعطاني الدافع حتى لا أكون حزنا . يجب أن أتعلم على الدراسة وأن أكون إستطيعا على إسعادا والدي المحبة اللأولى هي العائلي.

أبي ابن الثاني وأمي بنت الآخرة عائلة من الأب والأم كلاهما جيدان جدا كمثل العم والعمة عندي عمان يعيشان قريبا من بيتي. إذا كانت الأم حزينة وعمتي تريحها. إذا احتجنا مساعدة فعم و عمتي يتقربنا دائما. أشكر إلى الله لأن عندي إخوة جيدون، عائلة تساعد وتدعم بعضهم من بعض ولو كان كذالك يصعب أن تنسى ظل أبي أبي هو صديقي هو مشجع لي أبي هو شيقي. لقد تغيير الكثير منذ مغادرته الأب هو 
.المحبة الأولى لابنته عندما كنت صغيرة

:في الصف السادس من المدرسة الإبتدائية قال أبي  
 كن امرأة مستقلة وامرأة استطاعة تحتاط نفسها ثم امرأة المجتهدة " في كل مرة أتذكر كلام ابي هذه الكلمة جعلتني أفكر يجب لي أنط أكون امرأة كمثل ما قال أبي لي. يجب أن أكون أسوة حسنة لأشقاء الصغار عندما رأيت وجه أمي أنا متحمس لكوني امرأة كما قال أبي.

عندما تحرجت من مدرسة دار السلام كمبوغ بنجير بعد ست سنوات من المعهدي كنت مرتبكا لتحديد طريق إلى أين أتجه بعد متخرج. أريد أن أكمل إلى الجامعة لتحقيق أمنيتي وأهدافي، الحمد الله يسهل الله شأنه . درست في جامعة الإسلامية الحكومية سومطرة الشمالية من قسم التليم اللغة العربية الآن. وأعتقد أن هذا الأمر لم تنقطع دعاء الأمي لأن أمي هي امرأة بسيطة قوية لا تستسلم سهلة أمي قلبها واسع كلبحر لا تحديد لها. أسوة حسنة لأطفالها دائما. هي مشجع لحياتي.

عندما أدرس خارج المدينة، فا أرجع إلى البيت نادرا أرجع مرتين أو ثلاث مرات كل سنة أحيانا. في وقت عطلة عيد الفطر وعيد الأضحى ولو كان كذالك مع التكنولوجيا اليوم ما زلت التواصل مع امي و العائلة الأخرى في البيت ما زلت رؤية وجه أمي من مكالمات الفيديو مازلت مشاركة القصص مع أمي. اتصل بأمي مرة في اليوم إذا لم هناك عقبات. كل صباح في الساعة السابعة إلى الثامنة صباحا اتصلت أمي وسألتني " ماذا تطبخين يا ابنتي ؟ " ثم أجبت بالعديد الأسئلة سألت إلى أمي عن وصفات الطعام أو المكونات المطبخ التي أريد أن أطبخه.إذا لم تتصلني أمي فأتصلها

هذه قصة قصيرة عن عائلتي عائلة البسيطة وأشكر إلى الله عندي عائلة مثلهم. و أشكر إلى الله لما حدث لعائلتي أيضا، يمكن أن أكون ما لدي الناس الآخر لم يكن لديك.

Komentar

Postingan populer dari blog ini

DIDIK ANAK JADI HAFIZH QUR'AN

Bahas tentang Masdar Sima'i